here

آخر المواضيع

السبت، 18 أبريل 2020

أهم 4 نصائح للتعامل مع إبنك أثناء الامتحانات


أهم 4 نصائح للتعامل مع إبنك أثناء الامتحانات


علينا أن نواجه حقيقة أننا نولي الكثير من الاهتمام للسنة الأخيرة من أي مرحلة دراسية لأطفالنا. كما اعتاد الأطفال من جميع الأعمار على التركيز على الدرجات النهائية ، وليس على عملية التعلم نفسها وما يتعلمونه. أما بالنسبة للمراهقين ، فهو أكثر تعقيدًا. إنهم يعانون من مزاج متقلب في هذا العمر ، بالإضافة إلى التوتر والقلق ، ويواجهون ضغط المجتمع باهتمام كبير في السنة الأخيرة من المدرسة الثانوية. لذلك ، إليك أربع نصائح لمساعدتهم على مواجهة هذه التحديات خلال الاختبارات:
 1- قدر معقول من التوتر. مفيد:
 كمية معقولة من التوتر تجعل الطالب حريصًا على تحقيق النتائج المرجوة. إذا كان يتمتع بدرجة مناسبة من التوتر والقلق ، فسيبذل جهدًا لإنجاز هذه المهمة. ولكن إذا تجاوز التوتر الحد المطلوب ، فقد يتعرض لضغط عصبي ويؤثر أيضًا على أفراد الأسرة بهذا الضغط ويؤذيهم كثيرًا. إذا لم يكن هناك توتر ولم يقلق ابنك أبدًا بشأن النتيجة ، فلن يهتم على الإطلاق.
 2- اسمحي لابنك بممارسة نشاط يتنفسه من ضغوطه: لسوء الحظ ، في مجتمعنا ، عندما يصل أطفالنا إلى السنة الأخيرة من المدرسة الثانوية ، يركز المجتمع بأكمله على الامتحانات والنتيجة النهائية. هذه هي الحقيقة رغم مرارتها. لذلك ، فإن السماح لابنك بعمل شيء للتنفس والتعبير عن نفسه وقضاء وقت جيد أمر ضروري في هذه الظروف. على سبيل المثال ، شجع ابنك على المشاركة في رياضة ، أو الانضمام إلى مؤسسة خيرية ، أو مجموعة من الكتاب الطموحين ، أو مجموعة صغار ، أو حتى التواصل مع الأصدقاء والعائلة. هذه الأنشطة لها تأثير إيجابي على الأطفال عندما يبحثون عن تنفيس صحي ومقبول في ظل هذه الظروف.
 3- احترمي ذكاء ابنك:
يجب أن يكون لدى أطفالنا دافع أكثر من الدبلومات البسيطة في الاستشهاد. عندما يفهم ابنك أهمية التعلم وعندما يعرف لماذا يجب أن يسعى للحصول على درجات عالية وعندما تناقش الخيارات لمستقبله ومستقبله المهني ووضع خطة عمل ، ستجد أن ابنك يتعلم ويفهم ويعمل بجدية لتحقيق درجات عالية. يمكنك معرفة المزيد حول كيفية مساعدة ابنك على التخطيط للمستقبل.
 4- شجعي ابنك ثم شجعه .. وشجعه مرة واحدة:
 التشجيع له قوة سحرية لا تفشل أبداً. كلما كنت أكثر إيجابية حيال ابنك وما يفعله في المدرسة ، كلما كنت مؤمنًا بقدراته وقدراته ، وكلما أظهرت له التعبير والتشجيع عليه ، سيهتم أكثر فأكثر سيحب دائما الاستماع إليك. ولكن إذا قللت من جهوده وأحبطته بالكلمات والأفعال السلبية ، فسوف يفقد الرغبة في بذل الجهود ... وسوف تدخل في حرب لا معنى لها. حافظ على الطاقة الإيجابية واكتسب دائمًا الحب والاحترام لنفسك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من نحن

التصنيفات